أكد النائب إدغار طرابلسي دعمه للمسار التفاوضي القائم، معتبراً أنّ “التفاوض هو المسار الطبيعي بعد الحروب”، مشدداً على ضرورة أن يخوض لبنان أي مفاوضات موحّداً ومستنداً إلى ورقة قوة وطنية، لا من موقع الاستسلام أو الإذعان.
وأوضح في حديث عبر صوت كل لبنان أنّ الأولوية قبل أي تقدم تفاوضي تكمن في تثبيت وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإطلاق الأسرى، وعودة الأهالي، وصولاً إلى ترسيم الحدود البرية، معتبراً أنّ هذه العناوين تشكل السقف الوطني الجامع، وأن أي نقاش حول آلية التفاوض أو تفاصيله يجب أن يتم ضمن توافق وطني شامل.
ورأى طرابلسي أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون أحسن التصرف بعدم الذهاب إلى لقاءات “لأجل الصورة فقط”، معتبراً أنّ لبنان يحتاج إلى ضمانات فعلية تحفظ كرامته وحقوقه.
وفي ما يتعلق بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى سوريا، أكد أنّ الزيارة جاءت في توقيت ضروري، مشيراً إلى أنّ الحوار مع سوريا يبقى حاجة لبنانية لمعالجة ملفات أساسية، ولا سيما أزمة النزوح التي لم يقم لبنان بما يكفي لمعالجتها.
وعن قانون العفو العام، كشف طرابلسي أنّ النقاشات لا تزال مستمرة، رافضاً أي تسويات تتعلق بدماء العسكريين أو بجرائم القتل والمخدرات المنظمة.
كما تطرق إلى ملف اللبنانيين الذين غادروا إلى إسرائيل سابقاً، موضحاً أنّ البحث لا يزال قائماً بشأن من يحمل الجنسية الإسرائيلية أو حصل على شهادات جامعية من مؤسسات إسرائيلية، معتبراً أنّ هذه الملفات تحتاج إلى معالجة قانونية وتربوية دقيقة.
المصدر: imlebanon




