أخبار عاجلة
ميزة جديدة من "واتسآب".. هذه خطوات الاستفادة منها -
روسيا: نفضّل تحقيق أهدافنا عبر الدبلوماسية -
الذهب يمول الإرهاب في إفريقيا -
حصيلة ضحايا فنزويلا ترتفع مجددا -
انفجار في موناكو ناجم عن عبوة ناسفة -
مسؤول من إدارة ترامب التقى خليل الحية -
إطلاق نار وجرحى بين عدد من مشجّعي كرة القدم! -
البرازيل تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم -
جنبلاط: “يا محلا اتفاق 17 أيار”! -

أبو فاعور: ماكينة الإغاثة بدأت تتحرّك.. والإمكانات غير كافية

أبو فاعور: ماكينة الإغاثة بدأت تتحرّك.. والإمكانات غير كافية
أبو فاعور: ماكينة الإغاثة بدأت تتحرّك.. والإمكانات غير كافية

أكّد النائب وائل أبو فاعور أنّ “التعامل مع الحاجات في المناطق يتم انطلاقًا من مواقف مسؤولة وحرص على مصلحة الوطن”، مشدّدًا على “ضرورة مراعاة سلامة المقيمين والمجتمع المضيف، والتأكد من عدم وجود أي مخاطر أمنية قد تُجلب إلى المنطقة”.

وجاء كلام أبو فاعور خلال لقاء موسّع لخلية الأزمة عُقد في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، بحضور عدد من المسؤولين البلديين والحزبيين والتربويين والاجتماعيين في المنطقة.

وأشار إلى أن اللقاء مع رؤساء البلديات واتحاداتها والمخاتير والمسؤولين الحزبيين يهدف إلى البحث في آلية إيواء النازحين وإغاثتهم، موضحًا أنه “في ما يتعلق بالإيواء، يتم تباعًا فتح المقرات، سواء في المدارس الرسمية أو غيرها، وفق الحاجات التي ترد من القائمقامين والمحافظ”. وأضاف أن المنطقة، كما سائر المناطق التي استجابت لنداء كل من وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، تقوم بواجباتها الأخلاقية والوطنية في هذا الإطار، مع الحرص على سلامة المقيمين.

ولفت إلى أن “ماكينة الإغاثة بدأت تتحرّك، إلا أنّ التنظيم والإمكانات لدى الدولة ما زالا غير كافيين”، مشيرًا إلى أن المنظمات تقدّم المساعدة فيما تقوم البلديات بدور أساسي رغم معاناتها من نقص كبير في الموارد وعجز مالي. وأضاف أنه جرى التواصل مع رئيس مجلس الوزراء الذي أُبلغ بأن إمكانات ستُوضع بتصرّف المحافظين، “لكن تبيّن لاحقًا عدم توفّر هذه الإمكانات”، مؤكدًا أن الأمر يتطلّب معالجة سريعة من قبل رئيس الحكومة ووزير الداخلية لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات المالية اللازمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان يعود إلى مفاوضات واشنطن لـ”تثبيت وقف النار”
التالى “الشقيف” سقطت عسكريًّا و”الحزب” أخلاقيًّا!