أخبار عاجلة
هل يعيد ترامب تركيا إلى برنامج مقاتلات “إف-35″؟ -
تحذيرات دبلوماسيّة من نوايا “الحزب” -
قبيل قمة الناتو… هجوم أوكراني واسع على موسكو -
تحذيرات دبلوماسيّة من نيّات “الحزب” -
إيران أمام اختبار المناطق التجريبية -
تكويعات بري! -
كلفة الحرب على لبنان بين 3 و4 مليارات دولار -
إجراء مُفاجئ.. "مايكروسوفت" تشطب 4800 وظيفة -

قبلان: ما يتعرّض له البقاع والجنوب كارثة سيادية تطال صميم بيروت

قبلان: ما يتعرّض له البقاع والجنوب كارثة سيادية تطال صميم بيروت
قبلان: ما يتعرّض له البقاع والجنوب كارثة سيادية تطال صميم بيروت

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، اليوم الأحد، أن “دولة بلا مواطنة مجردة دولة فاشلة ومحكوم عليها بالإنهيار، والتمييز على أساس طائفي يضرب صميم عيال الله بهذا البلد، ولا خير بسلطة أو حكومة أو سياسة تتنازل عن مصالحها الوطنية أو تنام عن وجع شعبها وناسها، والسكوت خيانة لأمانة الله بإنسانه، ولن نخون لبنان”.

وأضاف: “لعقلاء هذا البلد أقول: البلد مأزوم جداً، والوحدة الوطنية خبز بقاء لبنان، وهذا يوجب علينا فهم واقع لبنان الإقليمي، لأن واقع المنطقة مفتوح على كل الإحتمالات، والتاريخ أكد أننا شعب أكبر من التقسيم، رغم لعبة العالم والإقليم، وما نحتاجه الآن سلطة وطنية أبوية تتعامل مع الجنوب كأنه بيروت، ومع البقاع كأنه الشمال، ومع جبل عامل كأنه جبل لبنان”.

وتابع قبلان: “ما يتعرّض له البقاع والجنوب من غارات صهيونية كارثة سيادية تطال صميم العاصمة بيروت، إلا أنّ السلطة تعيش أسوأ أنواع الشلل الوطني، ورغم المخاطر الوجودية التي تهدد لبنان ورغم الفشل الهائل بالملفات الإجتماعية والإقتصادية والمهنية والنقدية هناك من يريد تنفيذ مشاريع دولية وإقليمية على حساب الواقع اللبناني ومصالحه، وهذا يضعنا بقلب أسوأ انفجار، واللحظة لتقييم المخاطر واحتساب القيمة السيادية لمصالح لبنان والبلد، ونحن عرب لكن نحن “لبنانيون أولاً”، وما نريده سلطة وطنية خارج أي نوع من أنواع الوصايات المدمّرة لمصالح لبنان، واستغلال اللحظة الإقليمية والدولية لتمزيق البلد وفرض شروط تتعارض مع السيادة الوطنية أمر لن يمر، والسلطة السياسية إما أن تكون لكل لبنان أو لا تكون”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار وشقير يبحثان في أوضاع المغتربين اللبنانيين
التالى بري ينفذ رغبات إيران وعون ممتعض من جنبلاط: “لا فاهمو ولا متفهّمو”