التقى رئيس الحكومة نواف سلام في السراي، عضو الكونغرس الأميركي داريل عيسى، في حضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون ونائب رئيس مجموعة “تاسك فورس فور ليبانون” نجاد فارس، وعرض معه للتطورات الراهنة، إضافة الى العلاقات اللبنانية – الأميركية.
وقال عيسى بعد اللقاء: “كان لدينا لقاء مثمر جدا مع رئيس الوزراء نواف سلام، وبصراحة هذا يوم جديد للبنان، ولقد سجل العديد من التقدم في الأيام الماضية، ونحن نتحدث عن ولادة جديدة للبنان وعن الاعمار واعادة الإعمار اكان في الجنوب او في كل لبنان، وعن الاحتياجات العديدة في قطاعات مختلفة مثل الكهرباء والمياه، وكيف يمكن للولايات المتحدة مع شركاء لها في اوروبا والخليج ان نعمل معا وسريعا من أجل تحقيق ذلك، وبحثنا في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، وإعادة هيكلة المصارف والعديد من المواضيع، ولكن كل هذه الأمور لما كانت لتحصل لولا وجود حكومة فعالة وموحدة”.
وعن قرار إسرائيل بالسيطرة على غزة، قال عيسى: لم نتحدث عن أي موضوع خارج الإطار اللبناني. وما يميز الأوضاع لدى الفلسطينيين عن الأوضاع في لبنان هو أن للبنان حكومة فعالة وقادرة ان تحكم وأن تؤمن سلامة المواطنين اللبنانيين والأمن بالنسبة لإسرائيل. أنا سأغادر الى مصر لاجراء محادثات تتعلق بغزة وخصوصا للمساعدة الإنسانية. هناك حاجات انسانية في لبنان ولكنها أكثر الحاحا في غزة. وقد أعلن الرئيس الاميركي ترامب عن تخصيص مساعدات انسانية لغزة.
وعن رأيه بما قاله “حزب الله”، بأنه لن يسلم سلاحه، قال عيسى: “مجلس الوزراء اللبناني اتخذ قرارا في هذا الشأن، وهذا هو القرار الذي صادقت عليه الحكومة، وقرار الحكومة يستند الى اتفاق عقد عام 1989 وينص على تسليم كل الميليشيات سلاحها، وهذا ما تحاول القوات المسلحة اللبنانية القيام به، واعتقد بأن كل مواطن لبناني مخلص يود ان يرى السلاح في يد الدولة اللبنانية، واعتقد بان اي لبناني صالح يود ان يتأكد من تسليم السلاح، واتوقع بان يكون التسليم طوعيا، ولكن هذا قرار انخذته الحكومة اللبنانية، واعتقد بإن الحكومة موحدة حول الحاجة الى تطبيقه، ونعتقد ان الجيش اللبناني سيقوم بما هو مطلوب منه في نهاية آب.
أما عن تفاؤله بمستقبل لبنان فقال: “انا لبناني، وصديقي نجاد لبناني، ونحن أيضا اميركيون، واذا كنت لبنانيا فانت متفائلا، واذا كنت لبنانيا فأنت تعرف بأننا انتظرنا منذ عقود للحصول على الفرص التي نتمتع بها الآن. نعم انا ارى الآن ولادة جديدة للبنان وهذا السبب الذي حملني لآتي الى هنا الآن، والقرارات التي اتخذت الان لم تتخذ منذ عقود، وأؤمن بشدة بأن هذه القرارات ستتحقق”.




