أخبار عاجلة
فضيحة انتخابات المجلس الشيعي الأعلى -
هل تلغي “التربية” شهادة البريفيه؟ -
قطار استعادة السيادة انطلق ولن يتوقف -
قتلى وجرحى بحادث قطار في طرطوس -
الأمم المتحدة: خطر داعش ازداد -
فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران.. إذا! -
قتيل وجرحى بإنفجار سيارة قرب حيفا -

إضاءة واجهة السرايا في “اليوم العالمي للتوحد”

إضاءة واجهة السرايا في “اليوم العالمي للتوحد”
إضاءة واجهة السرايا في “اليوم العالمي للتوحد”

قامت جمعية “open minds” بإضاءة واجهة السراي الحكومي تحت عنوان: “اضيئوها باللون الازرق” في حفل اقيم مساء اليوم الأربعاء، في السراي للتوعية على اضطراب طيف التوحد، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمناسبة اليوم العالمي للتوحّد.

وشارك في هذه المناسبة وزراء: الشؤون الاجتماعية حنين السيد، السياحة لورا لحود، الثقافة غسان سلامة، الاتصالات شارل الحاج، الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، والرئيسة الفخرية لجمعية “open minds” غيدا رباط اضافة الى مجلس إدارة الجمعية وعدد من الإعلاميين.

بدورها القت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد كلمة جاء فيها: “يسعدني ويشرّفني أن أشاركَ معكم اليوم بإضاءةِ واجهةِ السراي الكبير باللونِ الأزرق الذي يرمز للهدوء والتقبّل، بدعوةٍ من جمعية Open minds لتسليط الضوء على التوحّد، أحد أبرز التحديات التي تواجهُها الأسر في مجتمعاتِنا”.

وأضافت: “ما يميّزُ جمعية “Open minds”، هو أنها تُولي أهميّةً كبيرةً للأبحاث العلميّة، ولَفَتَني في إحدى الدراسات المنشورة على موقعها الألكتروني، أن معدّل إنتشار التوحّد في 177 حضانة في محافظتي جبل لبنان وبيروت هو 1 من كلّ 66 طفلًا، مقارنةً بالولايات المتحدة التي سجّلت بحسبِ الدراسات الأخيرة نسبة 1 من كلّ 36 طفلاً. نحن طبعاً بحاجةٍ للمزيدِ من الدراسات والتعمّق في نِسَب التوحّد في لبنان، ولكن هذه الدراسة كفيلة بدقّ ناقوس الخطر، لأن العالمَ في ظلّ ارتفاعٍ كبيرٍ بالنِسَب منذ 20 سنة”.

وأكملت: “على الرغمِ من ذلك، التوحّد ليس حكمَ إعدام، لأن حُسنَ إدارةِ هذه الحالة أصبحَ مُتاحاً إذا توفّرت المعلومات الصحيحة والنصائح العمليّة للأهل أو لمقدّمي الرعاية. لذا، هذا اليوم هو فرصةٌ لنحتفلَ بهؤلاء الأشخاص المميّزين الذين يخبّأون الكثير من الطاقات والمواهب والأحلام والإمكانيات، تماماً مثل أي شخصٍ آخر. هذا اليوم هو فرصةٌ لنذكّرَ مجتمعَنا بكلّ مكوّناته بأن تنوّع البشر هو غنى، وبأهمية دمجِ الأشخاص الذين يعانون من التوحّد في المجتمع، لأنهم يستحقّون الحصول على فرصةٍ ليعيشوا حياةً طبيعيةً وكريمة، وليكونوا مُنتجين ويتعلّموا كيفية الإعتماد على أنفسهم، كأيّ فردٍ من أفراد المجتمع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تصعيد “مركّب” في الجنوب… ما علاقة زيارة هيكل؟
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين