أخبار عاجلة
إيفانكا وتيفاني ترامب تتألقان بتصاميم لبنانية -
قبل إطلاقه...شكوك داخل غوغل بشأن أداء "جيميني 4" -
الخوري: سلاح “الحزب” عائق أمام الدولة -
أوضاع المؤسسة العسكرية على طاولة عون ومنسى -
حاصباني: نية أميركا حقيقية في مساعدة لبنان -
بالصور: ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة -
الأمم المتحدة تؤكّد دعمها للبنان -
أميركا تضغط على فرنسا وألمانيا لتوفير الديزل -

زيادة الطلب على الادوية... بلا هلع

زيادة الطلب على الادوية... بلا هلع
زيادة الطلب على الادوية... بلا هلع
كتبت راجانا حمية في " الاخبار": بعد اعتداء الضاحية، انقلبت عادات الناس بين تلك الليلة وضحاها. ورغم أن المشهد لم يلامس حدّ الهلع، إلا أن أصحاب الصيدليات لاحظوا في الأيام الأخيرة ارتفاع الطلب على بعض الأصناف بين 30% و40%، ولا سيما أدوية الأمراض المزمنة، خشية تطور الأوضاع بما ينعكس على استمرارية علاجاتهم. من هنا، يتفهّم عدد كبير من الصيادلة هواجس هؤلاء ويلبّون طلباتهم، «على أن لا تتعدّى الكمية المطلوبة شهرين إلى ثلاثة أشهر كحدّ أقصى»، وفق أحد الصيادلة.والأمر نفسه ينطبق على العائلات التي تضمّ رضّعاً، إذ شهد الأسبوع الأخير فورة في الطلب على الحليب».

مع ذلك، ليس هناك هلع بعد، ولا تهافت، وما يفعله هؤلاء هو «شراء كمية تكفي لشهرين أو ثلاثة أشهر كحدّ أقصى، ولم تصل إلى المستويات التي بلغتها في الأزمات السابقة، حيث كانت أقل فترة تخزين تبلغ 6 أشهر». ويفسّر الصيادلة ذلك بتأقلم الناس مع الأوضاع الأمنية السائدة منذ أشهر من جهة وباستعادة سوق الدواء بعضاً من عافيته، حيث باتت غالبية الأصناف متوافرة بعد رفع الدعم، ومع وفرة البدائل الوطنية. أما بعض الأصناف التي لا تزال تشهد نقصاً، فالتوجه لدى الصيادلة هو إلى تقنين تسليمها.
الطلب من قبل مستهلكي الأدوية انعكس طلباً أيضاً لدى الصيادلة من المستوردين وأصحاب المستودعات، وتحديداً على الأصناف «النافدة». ودفع هذا الأمر عدداً غير قليل من الشركات إلى تغيير صيغة التعامل مع أصحاب الصيدليات، إذ لم تعد الشركات تعطي فترة سماح قبل تسديد الفواتير، وبات الدفع عند التسليم شرطاً بعد الاعتداء الأخير، وهو ما توقّعه الصيادلة أصلاً وما اعتادوه مع كل محنة.
 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محفوض: لا أمن للمطار من دون أمن محيطه
التالى النفايات تحاصر طرابلس… أزمة تتدحرج نحو الانفجار