أخبار عاجلة
روبيو: نشر الجيش اللبناني في الجنوب لا يكفي! -
الإمارات تطالب بمحاسبة مقتحمي المسجد الأقصى -
بدل النقل وموازنة 2027 على طاولة الحكومة الخميس -
بن فرحان يلتقي كوتون في واشنطن -
إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق -

استهداف محطة الوزاني هل يفتح معركة "الحقوق المائية"؟

استهداف محطة الوزاني هل يفتح معركة "الحقوق المائية"؟
استهداف محطة الوزاني هل يفتح معركة "الحقوق المائية"؟

كتبت آمال خليل في" الاخبار":

 

لم يقتصر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف محطة مياه الوزاني بقصفها فجر السادس من شباط الجاري، إذ يمنع العدو فرق الصيانة من الاقتراب من المحطة لمسح الأضرار وإصلاحها عبر استهداف محيطها بالقصف يومياً. وكان كشف أولي أظهر تضرّر غرفة المضخّات الرئيسية ولوحات التحكم والتشغيل الخاصة في المحطة الواقعة في سهل الوزاني، والتي تضخّ مياه نهرَي الوزاني والحاصباني إلى عدد كبير من القرى والبلدات في أقضية مرجعيون وصور وبنت جبيل. غير أن الأضرار التي تُقدّر كلفة إصلاحها بمئات آلاف الدولارات ليست الأخطر، إذ يؤكد مدير مؤسسة مياه لبنان الجنوبي وسيم ضاهر أن استهدافها "يأتي في سياق المخطط الصهيوني لمنع لبنان من استخدام حقوقه في مياه النهرين اللذين ينبعان من أراضيه ويجريان باتجاه فلسطين المحتلة". وأكّد ضاهر لـ"الأخبار"، أن قصف المحطة «كان متعمّداً لمنعنا من مواصلة تأهيلها وتوسعتها، لافتاً إلى أن هذا الاستهداف هو الثاني بعد قصفها أثناء عدوان تموز 2006، و"يجب أن يشكل حافزاً للدولة لتنفيذ التصاميم والخطط النائمة في الأدراج لاستخدام حق لبنان في المياه من دون ضوابط"..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل