أخبار عاجلة
زيارة مرتقبة لسلام إلى النبطية… لهذه الغاية -
اهتمام عربي ودولي بمسار الحكومة -
بطارية الهاتف لا تصمد؟ افحص هذه التطبيقات -
ارتياح لدى الإدارة الأميركية إلى مواقف سلام -
سلام: اليونيفيل لن تستمر بشكلها الحالي -
ملك المغرب يعيّن فاطمة المنصوري رئيسة للوزراء -
إيران: عبور محدود للسفن والنفط عبر هرمز -
ما جديد قضية سليمان هلال الأسد وعلي نوح زعيتر؟ -

الحاج حسن: لا نقاش في أي أمر يتعلق بالحدود الجنوبية قبل وقف العدوان على غزة

الحاج حسن: لا نقاش في أي أمر يتعلق بالحدود الجنوبية قبل وقف العدوان على غزة
الحاج حسن: لا نقاش في أي أمر يتعلق بالحدود الجنوبية قبل وقف العدوان على غزة
شيع "حزب الله" وأهالي بلدة يونين الشهيد "على طريق القدس" علي التركي زغيب، بمشاركة رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" الدكتور حسين الحاج حسن وفعاليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

وراى الحاج حسن ان "هذه الدماء الطاهرة صنعت قوة وإرادة وفعلا عسكريا وسياسيا وأمنيا في داخل العدو". 


وتابع: "البعض يريد أن يخفف من أثر هذه الدماء والعمليات وهؤلاء الشهداء، وإذا أردتم أن تعرفوا أثر هذه العمليات والدماء، انظروا إلى كثرة الموفدين والوسطاء الذين يحملون اقتراحات ومشاريع وضغوطات وتهديدات وتهويلات، لعلهم يريحون العدو والمستوطنين، ولا يفلحون بذلك، لأن جواب المقاومة هو لا نقاش في أي أمر يتعلق بالحدود اللبنانية الجنوبية إلا عند وقف العدوان على غزة".

وختم الحاج حسن: "على الرغم من مرور 126 يوما يحاول العدو فيها الضغط من خلال المجازر في غزة والاجتياحات، والتهديدات والتهويلات على كل محور المقاومة، والاغتيالات المتنقلة لن يؤثروا على المقاومة وبيئتها وصمودها في كل الساحات، لا التهديدات نفعت ولا الاغتيالات ولا التهويل ولا الحصار ولا الفتن ولا كل أنواع المحاولات اليائسة، والسبب هو الأصالة التي ننتمي إليها والإيمان الذي يعمر قلوبنا، والخط الذي تربينا فيه، والقادة الذين قادونا لتحقيق الانتصارات، وبيئة المقاومة في كل الساحات المقدامة والمعطاءة والمحتسبة والصابرة".

وبعد اداء القسم وعهد البيعة، انطلق موكب التشييع من امام حسينية البلدة، وجاب شوارعها وصولا الى مدافن الشهداء، حيث أم الصلاة على الجثمان الشيخ حسين زغيب.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “اليونيفيل”… هدف “الحزب”؟!
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل