أخبار عاجلة
الإضرابات تُحاصر الحكومة -
هل يبقى الإطار حبرًا على ورق؟ -
قوة متعددة الجنسيات بدل “اليونيفيل”؟ -
العراق يقذف كرة النار… لماذا أُرجئ حصر السلاح؟ -
هذا ما طلبه سلام من روبيو -
الحكومة “تستوعب” الشارع بـ5 ليترات بنزين -

من لبنان.. هذه آخر رسالة تجاه إسرائيل!

من لبنان.. هذه آخر رسالة تجاه إسرائيل!
من لبنان.. هذه آخر رسالة تجاه إسرائيل!
كان ملاحظاً أن عملية اغتيال القياديّ في حركة "حماس" صالح العاروري قبل أيام، ساهمت في توحيد جبهتين متناقضتين وهما "حركة فتح" و "حماس" نفسها. 

بحسب مصادر متابعة، فإن الجريمة التي وقعت في الضاحية دفعت "فتح" للتضامن مع "حماس" بشكلٍ علني وبالتالي تحييد الخلافات جانباً والإشارة إلى العاروري على أنه "المناضل الكبير". 


ووفقاً للمصادر، فإنّ ما حصل بين "فتح" و"حماس" في لبنان، هو إشارة واضحة إلى أنّ جرائم العدو الإسرائيلي تجمعُ الأطراف المتعارضة رغم كل الخلافات. 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق واشنطن تضغط ليتولى الجيش وحيدًا أمن الحدود الجنوبية
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل