لماذا الاهتمام الديبلوماسي بهذا الكلام؟

لماذا الاهتمام الديبلوماسي بهذا الكلام؟
لماذا الاهتمام الديبلوماسي بهذا الكلام؟
توقفت أوساط ديبلوماسية غربية عند الكلام الذي تضمنّته كلمة الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، والذي شجّع فيها على تسهيل الهجرة البحرية للنازحين السوريين في اتجاه السواحل الأوروبية الواقعة في غرب البحر الأبيض المتوسط، مع ما يستتبع ذلك من اضطرار قادة هذه الدول للمجيء إلى لبنان لإيجاد حل لهذه الأزمة المستعصية على الحلّ لبنانيًا.

وعليه، فإن هذه الأوساط بدت مستنفرة من خلال ما أجرته من اتصالات لرصد ردود الفعل على هذا الطرح، محليًا وعربيًا ودوليًا، لمعرفة الاتجاهات، التي يمكن أن تُسلك في هذا المنحى، خصوصًا أن معظم الدول الأوروبية تدعم بقاء النازحين السوريين حيث هم في لبنان، على غرار وجودهم في تركيا وفي الأردن، الذي يعاني ما يعانيه لبنان. وهذا ما أشار إليه صراحة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في كلمته من على منبر الأمم المتحدة في نيويورك.
ويعتقد بعض المراقبين أن يكون لعدد من الدول الأوروبية تحرّك أممي من أجل وضع خارطة طريق لمواجهة احتمال ترجمة طرح نصرالله، الذي اعتبره البعض طرحًا جديًّا، خصوصًا أن التعامل معه بإدارة الظهر أو من قبيل التعاطي باستخفاف مع مدى تأثير كلام الأمين العام لـ "حزب الله" على التوجّه الذي يمكن أن يسلكه هكذا طرح سبقه إليه الرئيس التركي، والذي كان له مردود إيجابي على تركيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أدرعي: تدمير 4300 هدف لـ”الحزب” منذ بدء العملية في لبنان
التالى إسرائيل: استهدفنا قائدًا بارزًا بـ”الحزب” وعنصرًا آخر في بيروت