أخبار عاجلة
عراقجي: السلام يصنع من دون تدخل أجنبي -
لبنان وسوريا.. وتكريس قلْب الصفحة -
بري لا يتحدث عن جبهة لإسقاط “اتفاق الإطار” -
إسرائيل تبدّل قواعد المواجهة في الجنوب -
من يهتم ببيروت لإزالة أضرار أزمة النزوح؟ -
تعرفة النقل ثابتة رغم تراجع المحروقات -
أبل تستعد لأضخم إصداراتها في 2027 -
الأنفاق تهتز والفوالق الزلزالية تتحرّك -

بين حسن خالد وعبد اللطيف دريان: اليقظة السنية

بين حسن خالد وعبد اللطيف دريان: اليقظة السنية
بين حسن خالد وعبد اللطيف دريان: اليقظة السنية
كتب جان فغالي في" نداء الوطن"؛بين قمة عرمون العام 1976 ولقاء دار الفتوى، أول من أمس، أقل من نصف قرن بقليل، فترة لا بأس بها وأكثر من كافية لتشهد تحولات هائلة على مستوى الطائفة السنية. لقاء دار الفتوى للنواب السنة، شكَّل في غايته المباشرة، تحديد موقف المرجعية السنية من انتخابات رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة، لكنه، في غايته الأبعد هدَف إلى إعادة تحديد «الشخصية السنية» أو «السنيَّة السياسية»، إذا صحّ التعبير، ولكن في غياب أركانها وقادة الرأي فيها، الذين غابوا والذين حضروا.

البيان الذي صدر عن المجتمعين، أعدَّ بدقة، لكن أهم ما فيه جملة مقتضبة تعكس ما يدور في وجدان الطائفة، بأن هناك مَن أخطأ بحقِّها، وردَّ البيان بالقول: «إنَّ العَمَلَ على إِنقاذِ لبنانَ مِمَّا هُوَ فيه، إلى مَا يَجِبُ أَنْ يَكونَ عليه، يَتَطَلَّبُ أولاً الاعترافَ بِالخَطَأ. وَيَتَطَلَّبُ ثانياً الرُّجُوعَ عن هذا الخطأ. وَيَتَطلّبُ ثَالِثاً مُحَاسَبَةَ المُرتَكِبِينَ أيًّا كانوا.ثلاثية الخطأ في حق الطائفة السنية هو محور تحرك الطائفة السنية ومرجعيتها دار الإفتاء، فهل يلتقط الطرفان الآخران في المعادلة، الشيعة والمسيحيون، هذه الإشارة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بيانٌ من “الصحّة” بشأن التغطية الطبيّة
التالى بري ينفذ رغبات إيران وعون ممتعض من جنبلاط: “لا فاهمو ولا متفهّمو”