كشفت شركة متخصصة في الروبوتات عن أول روبوت بشري متعدد التضاريس، صُمم للعمل في البيئات الخارجية، في خطوة تهدف إلى توسيع استخدام الروبوتات الشبيهة بالإنسان إلى ما يتجاوز خطوط الإنتاج والمصانع.
ويتميز الروبوت الجديد بقدرته على الحركة فوق أنواع مختلفة من التضاريس، مثل الطرق الوعرة، والمنحدرات، والأسطح غير المستوية، ما يجعله مناسبًا لتنفيذ مهام في مواقع البناء، وعمليات التفتيش، والإنقاذ، والزراعة، والخدمات اللوجستية.
وزُوّد الروبوت بأنظمة متقدمة للذكاء الاصطناعي والاستشعار، تتيح له إدراك البيئة المحيطة، وتجنب العوائق، والحفاظ على توازنه أثناء السير أو حمل المعدات، مع إمكانية أداء مهام معقدة تتطلب دقة في الحركة والتفاعل مع البشر.
ويرى مطورو الروبوت أن هذه الفئة من الروبوتات تمثل مرحلة جديدة في تطور الأتمتة، حيث يمكنها العمل في بيئات حقيقية ومتغيرة، وليس فقط داخل المصانع أو الأماكن المنظمة، ما يفتح المجال أمام استخدامها في قطاعات صناعية وخدمية متعددة.
أخبار متعلقة :