موقع دعم الإخباري

"سامسونغ" ترفع التحدي.. حرب الرقائق تشتعل!

تواصل شركة سامسونغ للإلكترونيات تكثيف استثماراتها في تقنيات تصنيع الرقائق المتقدمة بدقة 2 نانومتر، في محاولة لتقليص الفجوة مع منافستها التايوانية TSMC، التي تهيمن حالياً على سوق تصنيع الرقائق الأكثر تطوراً في العالم.

وبحسب تقارير صناعية، تعمل سامسونغ على تحسين معدلات الإنتاج (Yield) في مصانعها، وتقليل نسبة الرقائق المعيبة، وهي عوامل تعد أساسية لكسب ثقة العملاء الكبار الذين يعتمدون على كميات ضخمة من الرقائق المتطورة. كما تسعى الشركة إلى توسيع قاعدة عملائها في قطاع المسابك (Foundry)، من خلال استقطاب شركات تطور معالجات للذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية والخوادم ومراكز البيانات.

وتعد تقنية 2 نانومتر من أحدث تقنيات تصنيع أشباه الموصلات، إذ تتيح وضع عدد أكبر من الترانزستورات داخل مساحة أصغر من الشريحة الإلكترونية، ما يؤدي إلى زيادة سرعة المعالجة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتقليل الحرارة الناتجة عن التشغيل. وتكتسب هذه التقنية أهمية متزايدة مع الانتشار السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب قدرات حوسبة عالية مع استهلاك أقل للطاقة.

وفي المقابل، تمضي TSMC في توسيع إنتاجها التجاري للرقائق المتقدمة، مستفيدة من قاعدة واسعة من العملاء تضم شركات كبرى مثل إنفيديا وأبل وAMD وكوالكوم، وهو ما يجعل المنافسة مع سامسونغ أكثر صعوبة، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على الرقائق المستخدمة في مراكز البيانات ومنصات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موازين القوى داخل سوق أشباه الموصلات، إذ لم تعد المنافسة تقتصر على الهواتف الذكية، بل أصبحت تمتد إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والسيارات الذكية، والروبوتات، وهي قطاعات يتوقع أن تقود النمو العالمي في صناعة الرقائق خلال العقد المقبل. (ديجيتل تايمز)

أخبار متعلقة :