Advertisement
فالكويكب الذي يحمل اسم "44 نيسا" (44 Nysa)، ليس حديث الاكتشاف، بل يعود تاريخ رصده الأول إلى عام 1857، لكن التلسكوبات الحديثة كشفت أخيرا عن طبيعته الحقيقية التي ظلت غامضة لأكثر من قرن ونصف. وكانت المراقبات السابقة، بما فيها تلك التي أجراها تلسكوب هابل الفضائي، تشير فقط إلى أنه قد يكون ثنائي الفصوص (Lobes - الأجزاء أو الكتل الضخمة البارزة من جسم الكويكب)، مثل العديد من الكويكبات والمذنبات المعروفة، لكن الصور الجديدة غيرت هذه النظرة تماما.
وإلى جانب شكله الغريب، أظهرت الصور وجود قمر صغير لا يتجاوز عرضه كيلومترا واحدا، يدور حول "نيسا" على مسافة لا تقل عن 170 كيلومترا. وقد سمي هذا القمر مؤقتا S/2026 (44) 1، وتمكن العلماء من تتبع حركته المدارية بفضل رصده في حملتين منفصلتين.
وأطلق على الكويكب اسم "نيسا"، نسبة إلى الأرض الأسطورية التي نشأ فيها الإله اليوناني ديونيسوس على يد الحوريات. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :