موقع دعم الإخباري

قبل ظهور "آيفون".. 4 هواتف قابلة للطي غيّرت عالم التكنولوجيا

شكّلت الهواتف القابلة للطي مرحلة بارزة في تاريخ الاتصالات المحمولة، قبل أن تغيّر شركة "أبل" مسار الصناعة بإطلاق أول هاتف "آيفون" عام 2007، وتصبح الشاشات اللمسية والتطبيقات الذكية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.

وخلال تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة، تنافست شركات التكنولوجيا على إنتاج هواتف صغيرة الحجم تجمع بين التصميم الأنيق والميزات المتطورة آنذاك، لتظهر أجهزة تركت بصمتها في ذاكرة المستخدمين.

Advertisement


وكان هاتف "موتورولا ستارتاك"، الذي ظهر عام 1996، من أبرز الأجهزة التي ساهمت في انتشار التصميم القابل للطي، بعدما قدّم حجماً صغيراً مقارنة بالهواتف الضخمة التي سبقته. كما تميّز بشاشة أحادية اللون ولوحة أرقام تقليدية، وكان من أوائل الأجهزة التي وفرت خاصية الاهتزاز للتنبيه.

وفي عام 1999، طرحت شركة "إريكسون" هاتف T28، الذي لفت الأنظار بتصميمه النحيف وغطائه المتحرك الذي يحمي لوحة الأرقام. وأتاح الجهاز للمستخدمين إنشاء نغمات رنين خاصة بهم، إلى جانب تبادل الرسائل النصية وتشغيل ألعاب بسيطة.

ومع تطور تقنيات التصوير، ظهر هاتف "إل جي VX-6000"، الذي مثّل خطوة مهمة في إدخال الكاميرات إلى الهواتف المحمولة. ورغم أن دقة كاميرته لم تتجاوز 0.3 ميغابكسل، وسعته كانت محدودة بنحو 20 صورة، فإن إمكانية التقاط الصور بالهاتف شكّلت ميزة لافتة في تلك المرحلة.

أما هاتف "موتورولا رازر V3"، الذي أُطلق عام 2004، فأصبح أحد أشهر الهواتف القابلة للطي، بفضل هيكله المعدني النحيف ولوحة أرقامه المضيئة. ووفّر الجهاز إمكانات التصوير وتنزيل النغمات والألعاب، فيما تجاوزت مبيعات طرازه الأصلي 100 مليون وحدة، بحسب موقع "SlashGear".


ومع انتشار الهواتف الذكية، تراجعت شعبية الأجهزة التقليدية القابلة للطي لمصلحة الشاشات اللمسية الكبيرة، إلا أن هذه الفئة عادت خلال السنوات الأخيرة بتصميمات حديثة وشاشات مرنة، في محاولة للجمع بين أفكار الماضي وتقنيات الحاضر.

أخبار متعلقة :