Advertisement
ويحل النموذج الجديد محل خيار "Latest" في قائمة اختيار النماذج، مع الإبقاء على إمكانية استخدام "GPT-5.6 Sol"، بما يتيح للمستخدمين مقارنة أداء النموذجين.
استجابات أسرع وقدرات بحث محسّنة
ويركز التحديث الجديد على تقليص الوقت الذي ينتظره المستخدم للحصول على الإجابات، إذ يبدأ "GPT-6" بعرض النصوص على الشاشة فوراً، بالتزامن مع استكمال عمليات الاستدلال والمعالجة، ما يساهم في تسريع إنجاز المهام البحثية الطويلة والمعقدة.
وفي ما يتعلق بالبحث عبر الإنترنت، تقول "OpenAI" إن نموذج "GPT-6 Instant" يعرض نتائج البحث المباشر بسرعة تزيد بنحو 44% في المتوسط مقارنةً بنموذج "GPT-5.6 Instant".
كذلك، يتمتع النموذج بقدرات محسّنة على تحديد الأسئلة التي تستدعي الاستعانة بمعلومات حديثة من الإنترنت، مع تعزيز دقة الإجابات والاستناد إلى المصادر، خصوصاً عند معالجة الموضوعات البحثية المعقدة.
واجهة تفاعلية تتجاوز الإجابات النصية
ولا تقتصر التحديثات على تحسين السرعة والأداء، إذ تقدم "OpenAI" واجهة "Intelligent UI" التي تتيح عرض المعلومات من خلال عناصر مرئية وتفاعلية، بدلاً من الاكتفاء بالإجابات النصية التقليدية.
فعند طلب شرح موضوع تقني، يمكن لـ"ChatGPT" إنشاء مخطط تفاعلي يتيح للمستخدم النقر على عناصره واستكشاف تفاصيلها. كذلك، يستطيع عند طلب وصفة طعام تقديم أداة لتعديل كميات المكونات بحسب عدد الأشخاص.
وتشمل الإمكانات الجديدة أيضاً إنشاء أدوات تفاعلية بسيطة داخل المحادثة نفسها، مثل حاسبة لتقسيم فاتورة بين مجموعة من الأشخاص، من دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات خارجية.
وبدأت الشركة طرح الواجهة الجديدة تدريجياً عبر نسخة الويب وتطبيقات "ChatGPT" المحدّثة على الهواتف الذكية، فيما لا تزال غير متاحة في الإصدارات القديمة من تطبيقات سطح المكتب على نظامي "macOS" و"windows".
ويمكن للمستخدمين الذين يفضلون الشكل التقليدي للمحادثات تعطيل العناصر المرئية التفاعلية من إعدادات "ChatGPT"، والاستمرار في تلقي الإجابات النصية المعتادة.
أخبار متعلقة :