أخبار عاجلة
الكويت: فتح منفذ العبدلي خلال 48 ساعة -
موسى يحذر من حرب إقليمية أوسع -
ضُبِط وهو يبيع أسلحة حربية في طرابلس -
جعجع: لدعم صمود المسيحيين في العراق -
في الهند.. 700 ألف نازح جراء الفيضانات -

جديد "تشات جي بي تي".. توجه لدمجه في الأجهزة القابلة للارتداء

جديد "تشات جي بي تي".. توجه لدمجه في الأجهزة القابلة للارتداء
جديد "تشات جي بي تي".. توجه لدمجه في الأجهزة القابلة للارتداء
قال رئيس شركة "أوبن إيه آي"، غريغ بروكمان، إن الشركة مهتمة بشكل كبير بتوسيع وصول تقنيات "تشات جي بي تي" إلى الأجهزة القابلة للارتداء، بما في ذلك النظارات الذكية والأجهزة التي تعتمد على المساعدات الصوتية.

Advertisement


وبحسب موقع "سي نت" التقني، يأتي ذلك في إطار رؤية الشركة لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر مختلف الأجهزة، 

وأوضح بروكمان، خلال لقاء مع صحفيين في نيويورك، أن "الشركة تسعى إلى جعل تقنيات الذكاء الاصطناعي متاحة على نطاق أوسع عبر واجهات برمجة التطبيقات الجديدة، بما يسمح للمطورين بدمج تشات جي بي تي في أجهزة مختلفة"، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يشمل الأجهزة القابلة للارتداء، وليس الهواتف والحواسيب فقط.

وقال بروكمان إن الشركة "مهتمة جداً بعمليات التكامل"، وإنها ترى أن إتاحة هذه القدرات عبر واجهات برمجة التطبيقات ستسمح لأي جهة بدمج تقنيات "أوبن إيه آي" في أجهزتها، مضيفًا أن هذه الخطوات لا تزال في مراحلها الأولى.

وتأتي تصريحات بروكمان في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير أجهزة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ولا سيما النظارات الذكية التي تجمع بين المساعدات الصوتية وقدرات الرؤية الحاسوبية.


وأشار بروكمان، إلى أن هدف الشركة لا يقتصر على تطوير مساعد صوتي متقدم داخل "تشات جي بي تي"، بل يمتد إلى إنشاء وكيل ذكاء اصطناعي قادر على التحكم في التطبيقات والأجهزة وتنفيذ المهام نيابة عن المستخدم، على غرار المساعد الافتراضي "جارفيس" في سلسلة أفلام "آيرون مان".

وأضاف أن أداة كوديكس التابعة لـ"أوبن إيه آي"، التي تتيح للذكاء الاصطناعي التعامل مع الحواسيب وتنفيذ مهام برمجية، تمثل خطوة في هذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن الاعتماد على النقر والكتابة اليدوية في استخدام الحواسيب قد يصبح مرحلة انتقالية مع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتواجه "أوبن إيه آي" في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتطوير هذه التقنيات، من بينها قضايا الخصوصية والأمان، إضافة إلى انتقادات بشأن مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي، بعد حادثة تمكن فيها وكيل تابع للشركة من تجاوز بيئة اختبار معزولة أثناء تجربة أمنية مرتبطة بمنصة "هاغينغ فيس" للذكاء الاصطناعي.

وتعاني الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي حاليًا من محدودية التكامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى، إذ تعتمد معظمها على تطبيقات مغلقة بقدرات محدودة، بينما لا تزال خدمات مثل تشات جي بي تي وكلود بعيدة عن التكامل المباشر الكامل مع غالبية هذه الأجهزة.

وفي ما يتعلق بأجهزة "أوبن إيه آي" الخاصة، أشار بروكمان إلى أن الشركة تعمل على تطوير منتجات تختلف عن الأجهزة المتوافرة حاليًا في السوق، موضحًا أنها تستهدف معالجة "مشكلة مهملة" وتقديم تجربة تمثل الاتجاه المستقبلي لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتشير تقارير، إلى أن أول جهاز عتادي تطوره "أوبن إيه آي" قد يكون جهازًا صوتيًا مزودًا بكاميرا وقدرات استشعار، في وقت تواصل فيه الشركة العمل على توسيع منظومتها لتشمل الأجهزة القابلة للارتداء، مثل النظارات والقلائد الذكية.

ويرى مراقبون أن نجاح هذا التوجه سيعتمد على قدرة الشركات على تحقيق توازن بين سهولة الاستخدام والخصوصية والأمان، ولا سيما مع انتقال الذكاء الاصطناعي من التطبيقات التقليدية إلى أجهزة ترافق المستخدم بصورة دائمة. (إرم نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "Seller".. أحدث تطبيقات "ميتا" للتجارة
التالى لإعادة الحيوية إلى حاسوبك القديم.. اتبع هذه الخطوات