تعتمد تقنية سماعات إلغاء الضوضاء على آليات هندسية دقيقة تهدف إلى عزل الأذن عن الأصوات المحيطة، وتتنوع بين العزل "السلبي" الذي يعتمد على التصميم الفيزيائي للسماعة، والعزل "النشط" الذي يستخدم تكنولوجيا متطورة.
وعلى الرغم من الراحة والهدوء اللذين توفرهما هذه السماعات، إلا أن بعض المستخدمين قد يشعرون بنوع من القلق أو الضغط داخل الأذن؛ ويعود ذلك إلى أن الدماغ قد يفسر غياب الأصوات ذات الترددات المنخفضة بشكل مفاجئ كإشارة إلى حدوث تغير في ضغط الهواء، وهو ما يشبه الشعور الذي يحدث أثناء إقلاع الطائرة، مما قد يسبب لبعض الأشخاص شعوراً بالدوار أو عدم الارتياح عند استخدامها لفترات طويلة.
وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء النشطة عبر ميكروفونات مدمجة تلتقط الموجات الصوتية الخارجية، ومن ثم يقوم نظام المعالجة بتوليد موجات صوتية مضادة ومطابقة تماماً لتلك الضوضاء لكنها معكوسة في الطور، مما يؤدي إلى تداخل الموجتين وإلغاء كل منهما للأخرى قبل وصولها إلى طبلة الأذن.
Advertisement
وعلى الرغم من الراحة والهدوء اللذين توفرهما هذه السماعات، إلا أن بعض المستخدمين قد يشعرون بنوع من القلق أو الضغط داخل الأذن؛ ويعود ذلك إلى أن الدماغ قد يفسر غياب الأصوات ذات الترددات المنخفضة بشكل مفاجئ كإشارة إلى حدوث تغير في ضغط الهواء، وهو ما يشبه الشعور الذي يحدث أثناء إقلاع الطائرة، مما قد يسبب لبعض الأشخاص شعوراً بالدوار أو عدم الارتياح عند استخدامها لفترات طويلة.




