موقع دعم الإخباري

1.8 مليار شخص في خطر.. تقرير يتحدّث عن وباء صامت وهذه الفئات الأكثر عُرضة للإصابة به

ذكر موقع "روسيا اليوم" أن دراسة جديدة حذرت من أن أمراض الكبد الأيضية ستصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050، مدفوعة بارتفاع معدلات السمنة ومستويات السكر في الدم.

 

ويعد "خلل التمثيل الغذائي المرتبط بداء الكبد الدهني"، والذي كان يعرف سابقا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، واحدا من أكثر أمراض الكبد انتشارا وسرعة في النمو عالميا.

 

ويبلغ عدد المصابين به حاليا 1.3 مليار شخص، وفقا لأحدث التقديرات الصادرة عن دراسة "عبء الأمراض والإصابات وعوامل الخطر العالمية" والتي نشرت في مجلة Lancet Gastroenterology & Hepatology.دراسة "عبء الأمراض والإصابات وعوامل الخطر العالمية" والتي نشرت في مجلة Lancet Gastroenterology & Hepatology. وهذا الرقم يمثل زيادة هائلة بنسبة 143% خلال ثلاثة عقود فقط، أي أن نحو شخص من كل ستة أشخاص حول العالم يعيش مع هذا المرض اليوم.

 

ومن حيث الفئات الأكثر عرضة، يتبين أن المرض أكثر شيوعا بين الرجال مقارنة بالنساء، وأن أعلى معدلات انتشار تسجل بين كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و84 عاما. لكن المفاجئ أن العدد الأكبر من المصابين هم من الفئات العمرية الأصغر سنا، حيث يتركزون حول عمر 35 إلى 39 عاما لدى الرجال، و55 إلى 59 عاما لدى النساء. وهذا ما دفع الباحثين إلى التأكيد على أن المرض يصيب بشكل متزايد البالغين الأصغر سنا في ظل تدهور الصحة وأنماط الحياة.

ويعتبر ارتفاع السكر في الدم هو المحرك الرئيسي لمشاكل الصحة المرتبطة بهذا المرض عالميا، يليه ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ثم التدخين، ما يسلط الضوء على الارتباط القوي بين هذا المرض وكل من السكري من النوع الثاني والسمنة.

 

وبعض المناطق مثل شمال إفريقيا والشرق الأوسط تسجل معدلات أعلى بشكل ملحوظ مقارنة ببقية العالم، ولكن الزيادات الحادة في أعداد المصابين تشمل دولً في كل القارات.

ويتمثل الجانب المطمئن في الدراسة في أنه على الرغم من ازدياد عدد المصابين، إلا أن التأثير الإجمالي للمرض على الصحة - المقاس بعدد السنوات المفقودة بسبب المرض أو الوفاة - ظل مستقرا. وهذا يشير إلى أن التقدم في طرق العلاج والرعاية يساعد الناس على العيش لفترة أطول وبصحة أفضل، وأن الزيادة في عدد الحالات تحدث في الغالب في المراحل المبكرة من المرض.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن العدد المتزايد للحالات يعني أن الكثير من الناس معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في المستقبل مثل تليف الكبد أو سرطان الكبد.

Advertisement

أخبار متعلقة :