تُشير الدراسات العلمية إلى أن الأرق وصعوبات النوم غالباً ما ترتبط بممارسات يومية خاطئة تستنزف قدرة الجسم على الاسترخاء ليلاً.
ويبرز "التلوث الضوئي" الناجم عن الشاشات الزرقاء للهواتف والأجهزة الإلكترونية كأحد أبرز المسببات، حيث يعيق إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية.
وتؤكد المعطيات أن استهلاك الكافيين في أوقات متأخرة، بالإضافة إلى غياب الروتين الثابت لموعد الاستيقاظ والنوم، يؤدي إلى اضطراب دورة النوم العميقة.
ويوصي الخبراء بضرورة تهيئة "بيئة النوم" عبر خفض درجات الحرارة والإضاءة، وتجنب الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة، مشددين على أن تحسين "نظافة النوم" يبدأ من تعديل السلوكيات النهارية والنشاط البدني المنتظم لضمان ليلة هادئة ومستقرة.
Advertisement
أخبار متعلقة :