وأشارت بيانات خدمة "ميتيو إيجنت" إلى زيادةٍ ملحوظةٍ في شدة هذه الترددات، ما فتح باب التساؤلات حول تأثيرها المحتمل في الإنسان.
صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نقلت أن هذه الارتفاعات دفعت البعض إلى الربط بينها وبين تغيّراتٍ في المزاج والقدرات الإدراكية.
علميًّا، يُعرَّف رنين شومان بأنه مجموعة تردداتٍ كهرومغناطيسيةٍ منخفضةٍ تنشأ بين سطح الأرض والطبقة المتأينة من الغلاف الجوي. وعندما يستعد الدماغ للاسترخاء أو النوم، يُنتج موجات "ثيتا" البطيئة التي تتراوح عادةً بين 4 و8 دوراتٍ في الثانية، وهو ما دفع البعض إلى افتراض وجود صلةٍ محتملةٍ.
كما سُجّل هذا الشهر تجاوز مؤشر شدة العاصفة المغناطيسية مستوى 5.0، وهو ما قد يجعل بعض الأشخاص الأكثر حساسيةً يشعرون بتغيّراتٍ مؤقتةٍ، وفق تقديراتٍ علميةٍ حذرةٍ. (إرم نيوز)
Advertisement
أخبار متعلقة :