أظهرت الدراسة، التي أجراها استشاري طب الفم والأسنان الدكتور أسامة الخطيب ونُشرت في المجلة الأمريكية لعلوم صحة الفم، أن الاستخدام المتكرر لهذه الأكياس يؤدي إلى انحسار لثوي حاد وتغيرات مرضية في المخاطية الفموية تُعرف بـ "الطلاوة".
عزا الدكتور الخطيب الأضرار إلى التماس المباشر والمزمن للأكياس مع أنسجة اللثة، خاصة في منطقة الأنياب. ويؤدي الضغط الموضعي للكيس، بالتوازي مع مادة النيكوتين التي تسبب تقبض الأوعية الدموية، إلى حالة من "فقر الدم الموضعي" وتخريش مستمر، مما يدفع اللثة والعظم الداعم للأسنان للتراجع بشكل دائم وغير قابل للترميم التلقائي.
حذر التقرير من حملات التسويق التي تقدم هذه الأكياس كبديل أقل ضرراً من السجائر التقليدية، مشيراً إلى انتشارها المقلق بين اليافعين (سن 11-17 عاماً). وأكدت الدراسة أن غياب التبغ أو دخان الاحتراق لا يعفي هذه المنتجات من المسؤولية عن أضرار فتاكة تصيب الفم والجهاز الهضمي، مشددة على أن الحل الطبي الأمثل هو الإقلاع الكامل عن النيكوتين بكافة أشكاله عبر البرامج المعتمدة.
أخبار متعلقة :