موقع دعم الإخباري

قبل تناول التين...إليك تأثيره على سكر الدم

يشير تقرير صحي إلى أن التين الطازج قد يكون خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن للأشخاص الذين يحرصون على ضبط مستويات سكر الدم، رغم مذاقه الحلو واحتوائه على السكريات الطبيعية.

Advertisement


وبحسب التقرير، فإن التين يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات التي يمكن أن ترفع مستوى الجلوكوز في الدم، شأنه شأن معظم الفواكه، إلا أن الألياف الموجودة فيه تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، ما قد يحد من سرعة ارتفاعه في الدم.

الألياف عامل مهم

وتوضح اختصاصية في علم التغذية، أن التين لا يُعد فاكهة سحرية لخفض سكر الدم، لكن جزءاً من فائدته يعود إلى محتواه من الألياف التي تساعد على إبطاء وصول الجلوكوز إلى مجرى الدم.

وتوفّر حبتان صغيرتان من التين الطازج نحو 2.3 غرام من الألياف، وهي كمية أقل من تلك الموجودة في تفاحة أو كمثرى بالحجم نفسه تقريباً. ومع ذلك، تبقى الألياف عاملاً مهماً عند مقارنة التين بأطعمة غنية بالكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والبسكويت.

تناول التين مع البروتين

ولجعل الوجبة أكثر توازناً، ينصح خبراء التغذية بتناول التين مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو الجبن أو الزبادي.

وتساعد هذه المكونات على تحقيق توازن أكبر في الوجبة، فيما يُفضّل تجنب إضافة العسل أو شراب القيقب إلى التين، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري، لأن ذلك يزيد كمية السكريات البسيطة المستهلكة.

الطازج أفضل من المجفف؟

يكمن الاختلاف الأبرز بين التين الطازج والمجفف في محتوى الماء. فعند تجفيف التين، تقل كمية الماء وتصبح السكريات والسعرات أكثر تركيزاً في حجم أصغر.

ويحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 35.7 غرام من السكر و185.5 سعرة حرارية، مقابل نحو 13 غراماً من السكر و60 سعرة حرارية في حبتين صغيرتين من التين الطازج.


لذلك، قد يكون من السهل تناول كميات أكبر من التين المجفف دون الانتباه إلى كمية السكر والسعرات، ما يجعل التحكم في حجم الحصة أمراً مهماً، ويمكن تناوله إلى جانب الزبادي أو اللوز أو الجبن.

لا تعتمد على المؤشر الجلايسيمي وحده

ورغم أن التين قد يصنف ضمن الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي، فإن الاعتماد على هذا المؤشر وحده لا يعطي صورة كاملة عن تأثير الطعام في سكر الدم.

ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للتين المجفف نحو 54، مقارنة بـ36 للتفاح الأخضر و25 للتوت الأزرق. ويرى خبراء التغذية أن كمية الطعام وحجم الحصة، إلى جانب محتوى الوجبة من الكربوهيدرات والألياف والسعرات، عوامل مهمة أيضاً.

فوائد غذائية إضافية

ولا تقتصر فوائد التين على الألياف، إذ يحتوي كذلك على البوتاسيوم والكالسيوم ومجموعة من المركبات المضادة للأكسدة، وهي عناصر قد تسهم في دعم صحة القلب والدماغ والمساعدة في الحد من الالتهاب.

وبناءً على ذلك، يمكن إدخال التين الطازج ضمن نظام غذائي متوازن لمن يراقبون مستويات سكر الدم، مع الانتباه إلى حجم الحصة. ولتحقيق وجبة أكثر توازناً، يمكن تناوله مع المكسرات أو الجبن أو الزبادي، مع تجنب إضافة المحليات السكرية.


أخبار متعلقة :